📁 آخر الأخبار

#افطار_المطرية.. مصر بخير والـ ١١ غير!

#إفطار_المطرية.. مصر بخير والـ ١١ غير

#إفطار_المطرية.. مصر بخير والـ ١١ غير

#إفطار_المطرية.. مصر بخير والـ ١١ غير

في الخامس عشر من رمضان، شهدت منطقة المطرية في القاهرة حدثًا استثنائيًا تمثل في تنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في مصر، عُرفت بـ"إفطار المطرية". هذا التقليد السنوي الذي انطلق منذ عام 2013 بجهود ذاتية من أهالي عزبة حمادة، استمر للعام الحادي عشر على التوالي، مؤكدًا على روح الوحدة والتكاتف بين أبناء المنطقة.

تاريخ إفطار المطرية

بدأت فكرة مائدة إفطار المطرية في عام 2013، حيث اجتمع أهالي عزبة حمادة لتنظيم إفطار جماعي بتمويل ذاتي. مع مرور السنوات، كبرت المائدة وزاد عدد المشاركين، لتصبح واحدة من أشهر المآدب الرمضانية في مصر. يُذكر أن المائدة تعتمد بالكامل على جهود وتمويل أهالي المنطقة، دون تدخل أو دعم خارجي.

إفطار المطرية يتحول إلى وجهة سياحية

مع مرور السنوات، لم يعد إفطار المطرية مجرد مائدة إفطار جماعية، بل تحول إلى وجهة سياحية يقصدها الناس من مختلف المناطق. يحرص الأهالي على تنظيم المائدة بتمويل ذاتي، مما يعكس روح التعاون والتكاتف بينهم.

مشاركة الآلاف في إفطار المطرية

في هذا العام، شارك الآلاف من المواطنين في إفطار المطرية، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها الناس لهذا الحدث. تُظهر المشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد مميزة من الإفطار، حيث امتلأت الشوارع بالموائد والمشاركين.

إفطار المطرية في وسائل الإعلام

حظي إفطار المطرية بتغطية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث أُشيد بروح التعاون والتكاتف بين أهالي المنطقة. كما أُبرزت الجهود الذاتية التي يبذلها الأهالي في تنظيم هذا الحدث السنوي.

الختام

يُعتبر إفطار المطرية مثالًا حيًا على قدرة المجتمع المصري على التكاتف والتعاون، ويعكس روح المحبة والأخوة التي تسود بين أبناء الوطن. مع مرور أحد عشر عامًا على بدء هذا التقليد، يستمر إفطار المطرية في تعزيز الروابط الاجتماعية ونشر البهجة خلال شهر رمضان المبارك.

تعليقات